مقال في نصرة فلسطين الحبيبة والصبر على هذه الغٌمة.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم (مَن خَلَعَ يَدًا مِن طَاعَةٍ، لَقِيَ اللَّهَ يَومَ القِيَامَةِ لا حُجَّةَ له، وَمَن مَاتَ وَليسَ في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.) نحن شعب المملكة العربية السعودية قد ولينا توجهاتنا السياسية إلى من بايعناهم وارتضيناهم حكامًا لنا حاكمين ومحكومين بشرع الله وسنة نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم. فنحن أمانةً في أعناقهم، وهذه مسؤولية كبيرة على جميع حكام المسلمين، فالقوى العسكرية الداعمة للكيان الصهيوني لن تجلس متفرجةً لو دخلت باقي الدول في حربٍ ضد الكيان الصهيوني، بل ستفتح جبهات جديدة على دولنا الإسلامية وسنرى الغرب الصليبي يستخدم عتاده ويحشد قواته على هذه الدول وستكون المعركة ليس في فلسطين الحبيبة وإنما في كل دولة شاركت عسكريًا ضد الكيان الصهيوني. فلا يمكن لمن ولي أمرًا من أمور المسلمين أن يغض النظر عن قنابل الغرب الصليبي النووية وطائراته الحربية وأساطيله البحرية ويقوم بإهلاك المسلمين الذين بايعوه حاكمًا عليهم ووليًا لهم.
قدمت المملكة العربية السعودية حسب منصة المساعدات السعودية لفلسطين منذ 1997 ميلادي إلى 2022 ميلادي أكثر من 5 مليارات و186 مليون دولار مقسمة على 274 مشروعًا. فمن أراد التبرع من داخل مملكتنا الحبيبة فيستطيع ذلك من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
الواجب علينا الدعاء & بذل المال عن طريق القنوات الرسمية & الصبر كما صبر أولي العزم:-
سأفتبس مشهدًا لكم في الصبر لنبي الله نوح عليه السلام من كتاب قصص العرب:
وهذا مشهد آخر استشهد به لأهلنا في غزّة
ولـرب نـازلـة يضـيـق بـهـا الـفـتـى ذرعًا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها فـرجـت وكـان يـظـنّـهـا لا تـفـرج
وأختم أخيرًا بالقرآن الكريم {حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}
بسم الله الرحمن الرحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركـاته
إن فلسطين الحبيبة هي قضية كل مسلم عربي وأعجمي، وإنّ الهمز واللمز المنتشر في وسائل التواصل الإجتماعي تجاه نصرة أهل الجزيرة العربية هو أمر غير مقبول. منذ أنْ كنا صغارً إلى الساعة ونحن نزداد كرهًا في اليهود الغاصبين ونزداد حبًا في أرض فلسطين وأهلها.السّلام عليكم ورحمة الله وبركـاته
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم (مَن خَلَعَ يَدًا مِن طَاعَةٍ، لَقِيَ اللَّهَ يَومَ القِيَامَةِ لا حُجَّةَ له، وَمَن مَاتَ وَليسَ في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.) نحن شعب المملكة العربية السعودية قد ولينا توجهاتنا السياسية إلى من بايعناهم وارتضيناهم حكامًا لنا حاكمين ومحكومين بشرع الله وسنة نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم. فنحن أمانةً في أعناقهم، وهذه مسؤولية كبيرة على جميع حكام المسلمين، فالقوى العسكرية الداعمة للكيان الصهيوني لن تجلس متفرجةً لو دخلت باقي الدول في حربٍ ضد الكيان الصهيوني، بل ستفتح جبهات جديدة على دولنا الإسلامية وسنرى الغرب الصليبي يستخدم عتاده ويحشد قواته على هذه الدول وستكون المعركة ليس في فلسطين الحبيبة وإنما في كل دولة شاركت عسكريًا ضد الكيان الصهيوني. فلا يمكن لمن ولي أمرًا من أمور المسلمين أن يغض النظر عن قنابل الغرب الصليبي النووية وطائراته الحربية وأساطيله البحرية ويقوم بإهلاك المسلمين الذين بايعوه حاكمًا عليهم ووليًا لهم.
قدمت المملكة العربية السعودية حسب منصة المساعدات السعودية لفلسطين منذ 1997 ميلادي إلى 2022 ميلادي أكثر من 5 مليارات و186 مليون دولار مقسمة على 274 مشروعًا. فمن أراد التبرع من داخل مملكتنا الحبيبة فيستطيع ذلك من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
الواجب علينا الدعاء & بذل المال عن طريق القنوات الرسمية & الصبر كما صبر أولي العزم:-
سأفتبس مشهدًا لكم في الصبر لنبي الله نوح عليه السلام من كتاب قصص العرب:
قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان نوح عليه الصلاة والسلام يٌضرب ثم يٌلف في لبد ويُلقى في بيته يرون أنه قد مات، ثم يعود ويخرج إلى قومه ويدعوهم إلى الله تعالى، ولما أيس منهم ومن إيمانهم جاءه رجل كبير يتوكأ على عصاه ومعه ابنه، فقال لابنه: يا بني انظر إلى هذا الشيخ واعرفه ولا يغرّك، فقال له ابنه: يا أبت مكّني من العصا، فأخذها من أبيه وضرب بها نوحًا عليه الصلاة والسلام شج بها رأسه، وسال الدم على وجهه، فقال: رب قد ترى ما يفعل بي عبادك، فإن يكن لك فيهم حاجة فاهدهم، وإلا فصبرني إلى أن تحكم، فأوحى الله تعالى إليه: {وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ}
وهذا مشهد آخر استشهد به لأهلنا في غزّة
وعن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه يرفعه: يود أهل العافية يوم القيامة أن لحومهم كانت تقرض بالمقاريض لما يرون من ثواب الله تعالى لأهل البلاء. وروى أبو عتبة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أحب الله عبدًا ابتلاه فإذا أحبه الحب البالغ اقتناه. قالوا: وما اقتناه؟ قال: لا يترك له مالًا ولا ولدًا).
ولـرب نـازلـة يضـيـق بـهـا الـفـتـى ذرعًا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها فـرجـت وكـان يـظـنّـهـا لا تـفـرج
اللهم احفظ المسجد الأقصى من عدوان المعتدين ومن الغاصبين المحتلين يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اجعله شامخًا عزيزًا إلى يوم الدين، اللهم احقن دماء المسلمين واحفظ مقدساتهم، اللهم احفظ أهل غزة من الصهاينة المحتلين، اللهم إنهم آذوا عبادك المؤمنين، اللهم زلزلهم ودمرهم ولا ترفع لهم في فلسطين راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرةً وآية، اللهم أمن روعات أهلنا في فلسطين وانتصر لهم من اليهود المحتلين وكن لهم معينًا ونصيرًا، ومؤيدًا وظهيرًا.
وأختم أخيرًا بالقرآن الكريم {حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركـاته