مراجعة الحلقة الإفتتاحية للموسم الثالث عشر من Doctor Who
ملاحظة: المراجعة تحتوي على حرق
الموضوع موجود كملف PDF في المرفقات.
لستُ من ظننته يا "ريان"، ما عرفته دائماً عن حياتي لم يكن صحيحًا. لم أولد على غاليفري.
كانت تلك كلمات الدكتور وهي تمثل صدمته بشأن كل حياة عاشها. فكان يظن أنه من أسياد الزمن سكان كوكب غاليفري والحقيقة أنه ليس منهم بل استغلوه وسخّروا القدرة التي لديه في التجديد ليهبوا لأنفسهم 12 حياة جديدة ليحيوا بها بعدما ينقضي أجلهم.
وجود الكابتن "جاك هاركنس" أو كما لمح له سابقًا بأنه وجه بوو المحتمل رفع من تقييمي للحلقة. ولكن وبالرغم من أن الداليك هم العدو الأزلي إلى الدكتور فلا أعلم إلى متى يتم إعادتهم للعرض خصوصًا وأنّ الدكتور أبادهم من الوجود أكثر من مرة. أرّجح هذا السبب إلى ضعف الكتابة في المواسم السابقة، ففي الموسم الحادي عشر والثاني عشر كان كل المسلسل يتجه إلى هدف واحد أو سر يكشف بالحلقة الأخيرة من الموسم مع توطيد العلاقة مع المرافقين.
رأينا في الإفتتاحية كما في السابق؛ فجنس الداليك جنس نقي لا يقبل وجود شوائب بالحمض النوّوي أو تحوّل له بمخالطته لأي من الكائنات الأخرى! فهم يرون أنفسهم منزهين وأكثر علوًّا من بقية الكائنات. فقام الدكتور بإستخدام ذلك ليوقف الداليك الملوثين عن طريق بث إشارة عبر الزمن دون أن يظهر هويته، فقد ذكر أنّ شرطة الداليك دومًا هناك تستمتع!
في النهاية، ذكر الكابتن "جاك هاركنس" أن "غوين كوبر" أرسلت سلامها إلى الدكتور وكشفوا أن لديها ابنًا
كود:
7/10